كلمات مفيدة فى مُجمل العقيدة

عقيدتنا بإجمال

 الإيمان بكل ما جاء به القرآن وجاءت به السنة الصحية متواترة وآحاد  بفهم السلف الصالح :الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه وآل البيت  رضوان الله عليهم  ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

وإن معنى الشهادتين

شهادة أن لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى

وشهادة محمد رسول الله: لا متبوع بحق إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجملعقيدتنا فى ِاللهِ:

يتضمن أربعة أمور:

1 ) الإيمان بوجوده:الأدلة على وجود الله كثيرة ومنها : العقل  و المعجزات  والنبوءات ومن أنكر وجود الله فهذا كافر

2 ) الإيمان بربوبيته :هو إفراد الله بأفعاله سبحانه ، وهو الإيمان بأنه الخالق ، الرازق ، المدبر لأمور خلقه ، المتصرف في شؤونهم في الدنيا والآخرة ،الملك والمالك لا شريك له في ذلك

نواقضه:فمن أعتقد غير ذلك فقد كفر ومن أعتقد أن لله شريك فى الربوبية سواء كان الشريك نبى أو ولى أو غيرهما فقد أشرك شركاً أكبر ومن أعتقد أن إى حكم أفضل أو مساوى لحكم الله يكون مشركاً شرك أكبر ومن قال لولا الله وانت او حلف بغير الله فقد أشرك شركاً أصغر أو أكبر حسب الأعتقاد

الشرك الأكبر: وهو كل شرك أطلقه الشارع وكان متضمناً لخروج الإنسان عن دينه.

الشرك الأصغر:  وهو كل عمل قولي أو فعلي أطلق عليه الشرع وصف الشرك ولكنه لا يخرج عن الملة.

3) الإيمان بألوهيته:هو إفراد الله عز وجل بأفعالنا , كالصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من العبادات فلاتكون إلا لله

نواقضه: فمن صرف عبادة لغير الله فقد كفر ومن عبد أحد مع الله فقد أشرك شركاً أكبروالشرك الاصغركيسير الرياء

4 ) الإيمان بأسمائه وصفاته: هو الإيمان بما وصف الله به نفسه , ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم  {إى نثبت ما ثبته الله ورسوله وننفى ما نفاه الله ورسولهونسكت  عما سكت عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لإن العقيدة توقيفية}

نواقضه:مخالفة إعتقاد السلف الصالح وإعتقاد الفرق الضآلة كالتحريف ” تأويل فاسد” والتشبيه والتعطيل والتمثيل والتكييف والتفويض المطلق ” تفويض المعنى

مجملعقيدتنا فى المَلائِكَتِهِ،:

هم : عالم غيبي نوراني، أحياء ناطقون. خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور عابدون لله تعالى ومنحهم الإنقياد التام لأمره ، والقوة على تنفيذه يعبدونه الليل والنهار لا يفترون وهم عدد كثير لا يحصيهم إلا الله تعالى

ونؤمن بهم إجمالاً، وأما تفصيلاً، فبما صحّ به الدّليل من أسمائهم وصفاتهم، وأعمالهم بحسب علم المكلف

عقيدتنا فى الكتب المنزله:

الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسله رحمة للخلق ، وهداية لهم ، ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدارين.

الإيمان بالكتب المنزلة جميعها، وأن القرآن الكريم أفضلها، وناسخها ومحفوظ من الله وهو كلام الله ، وأن ما قبله طرأ عليه التحريف، وأنه لذلك يجب إتباعه دون ما سبقه.

عقيدتنا فى الرسل:

جمع رسول وهو : من أوحى إليه من البشر بشرع وأمر بتبليغه.

الإيمان بأنبياء الله، ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام  ـ وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر،  و بإنقطاع الوحيبعد محمد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم ، وتصديق ما صح عنهم من أخبارهم.والعمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل إلى الجميعالإنس والجن والعرب والعجم رحمة من الله

عقيدتنا فى َالْيَوْمِ الآخِرِ،:

 هو: يوم القيامة الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء . وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده ، حيث يستقر أهل الجنة في منازهم ، وأهل النار في منازلهم { اللهم أجعلنا من أهل الجنة}

ونؤمن بكل شروط الساعة الصغرى والكبرى المنصوص عليها من الشرع من كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم

ونؤمن  بالبعث : وهو إحياء الموتى حين ينفخ في الصور النفخة الثانية ، فيقوم الناس لرب العالمين  ثم يحاسب العبد على عمله ، ويجازى عليه بالجنة أوالنار وهما مخلوقان لايفنيان  وهما الأن موجودان وأنهما المال الأبدي للخلق

والإيمان بكل ما يكون بعد الموت مثل: سؤال الملكين فى القبر وعذاب ونعيم القبر  وكذلك نؤمن بالميزان والصراط والشفاعة للنبى صلى الله عليه وسلم  والملائكة والصالحين ونؤمن بكل دليل جاء عن اليوم الآخر تفصيلاً

عقيدتنا بالقضاء والقدر خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

  لا يتم حتى تؤمن بهذه المراتب الأربع وهي:

1 ـ مرتبة العلم : فقد علم الله ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن (لو كان كيف يكون)

2- مرتبة الكتابة : فقد كتب الله فى اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة ولا يطلع عليه لا نبى مرسل ولا ملك مقرب

3 ـمرتبة المشيئة: فلا يكون شئ فى الكون إلا بمشيئة  فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن

4 ـ مرتبة الخلق : نؤمن إن الله  خالق كل شيء ، ومن ذلك أفعال العباد ، فلا يقع في هذا الكون شيء إلا وهو خالقه

والسؤال المشهور هل الإنسان مسير أم مخير ؟

مسير ومخير معاً فنحن لا ننفى القدر ولا ننفى اختيار البشر بل نثبتهما جميعاً

عقيدتنا فى الإيمان والكفر:

الإيمان:قول وعمل، والقول قسمان: قول القلب، وهو الاعتقاد، وقول اللسان، وهو التكلم بكلمة الإسلاموالعمل قسمان: عمل القلبوعمل الجوارح و يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأهله متفاضلون

ولا نخرج من الإسلام أحدا فعل مكفرا  أو شركاً أكبر إذا كان جاهلا أو متأولا ما لم تقم الحجة عليه في كل ذلكفلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك، ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوته في حق الشخص إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع ولا نكفر أحدا من أهل القبلة فعل كبيرة من الكبائر أو الصغائر وما دون الشرك والكفر الأكبر ما لم يستحلهولا نشهد بالجنة أو النار لأحد إلا لمن شهد الله لهم في كتابه أو شهد لهمالرسول

عقيدتنا فى الولاء والبراء:

وأصل الولاية: المحبة والقرب، وأصل البراءة: البغض والبعد. أن نحب الله  ورسوله وأهل التوحيد ونبغض من يبغضه الله ورسوله والكفر  والشرك وأهله  والبدع والمعاصى

عقيدتنا فى الصحابة وآل البيت  رضوان الله عليهم:

الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبّتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق. ونعتقد أنهم خير أصحاب الأنبياء وافضلهم الخلفاء الأربعة بالترتيب ثم العشرة المبشرون بالجنة ثم اهل بدر ثم اهل بيعة الرضوان ثم بقية الصحابة ونحب آل بيتهوهم ذريته وأزواجه وحبهم عبادة نتقرب بها إلى الله وأزواج النبى امهات المؤمنين  ونعتقد أنهن أزواجه فى الجنة  ونكفر من كفرهم لأنه يرد بذلك شهادة رب العالمين.ونتبرأ من طريقة النواصب الجافين لأهل البيت والروافض الغالين فيهم.ونسكت عما وقع بين الصحابة من خلاف ونعتقد أنهم كانوا مجتهدين مأجورين، وليسوا رسلا معصومين ونعتقد أنهم أعلم هذه الأمه ويجب أن  نفهم العقيدة بفهمهم

وعقيدتنا فى الجهاد:

هو ذورة سنامِ الإسلام، وهو ماضٍ إلى قيام الساعة وهو فرض كفاية وهو نوعان دفع وطلب وله ضوابط وشروط فى كتب الفقه

عقيدتنا فى الكرامات:

نصدق بكرمات الأولياء وكل مؤمن تقى فهو لله ولى  ولا نشهد لأحد بعينه أنه ولى ولا نعتقد أن بيدهم الضر والنفع أو غيرهم

عقيدتنا فى الجن:

الجن : هم خلق يغاير طبيعة البشر من حيث الشكل وأصل المادة التي خلقوا منها ومكلفون ومنهم الصالح ومنهم الطالح وسيحاسبون يوم القيامة على أعمالهم وسيجزيهم الله وهم عالم غيبى لا نعلم شئ عنهم تفصيلى إلا بالدليل الصحيح 

عقيدتنا فى غير المسلمون:

نعتقد إن كل غير المسلمون الذين بلغتهم دعوة الإسلام ولم يؤمنوا بها فهم كفار وإن ماتوا على ذلك فهم مخلدون فى النار

عقيدتنا فى الخلافة الإسلامية:

نؤمن إن الخلافة سوف تعود على منهاج النبوة كما أخبرنا النبى بذلك فهى ترجع على جيل طبقوا شرع الله على أنفسهم ونؤمن بأن الزمان والمكان لايصلحان إلا بالإسلام، وأي شريعة غيره فهي باطلة لا تقيم عوجًا ولا تصلح فاسدًا.

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

مدونة التاعب

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب: باحث في الأديان والعقائد والمذاهب الفكرية المعاصرة

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدونة أبوعمارالأثري

أبوعمار الأثري: طالب علم متخصص في نقد المسيحية ومقاومة التنصير والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام العظيم

الرَّد الصَّرِيح عَلَى مَنْ بدَّل دِينَ المَسِيح

تَحتَ إِشْراف:المُدَافِع السَّلَفِي ــ أَيُّوب المَغْرِبِي

مدوّنة كشف النصارى

للحق دولة ، وللباطل جولة

%d مدونون معجبون بهذه: