التعليقات العلمية على المنظومة البيقونية

 

مقدمة سؤال وجواب :

ما هى البيقونية :_

البيقونية:هى منظومة شعر فى مصطلح الحديث للشيخ عمر بن محمد فتوح الدمشقى البيقونى الشافعى وقيل اسمه طه بن محمد وهو عالم فى الحديث وأصولى وله كتاب ” فتح المغيث ” فى الحديث وقد اشتهر بهده المنظومة

ما هو علم مصطلح الحديث :_

مصطلح الحديث : هو علم يعرف به أحوال الراوى والمروى من حيث القبول والرد

ما أهمية علم مصطلح الحديث :_

* تنقية الاحاديث الصحيحة من الضعيفة ليتمكن من الاستدلال بها لدلك قال الإمام مسلم رحمه الله : لولا الإسناد لقال كل أحد ما قال

وهدا العلم لا يوجد فى إى ملة أخرى لدلك قال المستشرق اليهودى ” مرجيوت ” : ليفخر المسلمون بعلم حديثهم

ما هى اقسام الحديث المرفوع :_

1-                حديث متواتر / هو ما رواه جمع عن جمع يصعب توافقهم على الكدب

2-                حديث أحاد / هو ما أنعدمت فيه شروط المتواتر

هل يعمل بالحديث الأحاد :_

إذا كان ضعيف لا يعمل به وإذا كان صحيح يفيد العلم ويعمل به سواء فى العقائد أو العبادات أو غيره  عند أهل السنة والجماعة

ما هى مكونات الحديث :_

ينقسم إلى :_

1  –السند أو (الإسناد): هو سلسلة الرواة الموصلة إلى المتن.

2-المتن: هو ما انتهى إليه السند من كلام.

ما هو الفرق بين الحديث والأثر والخبر:_

الحديث: كل ما أضيف إلى النبى من قول أو فعل أو تقرير

الأثر: يختص بما أضيف إلى من دون الرسول ( من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم.

الخبر: يعم الحديث والأثر. وقد يطلق الخبر على ما أضيف للرسول ( بالتقييد, مثل أن يقال: )وفي الأثر عن النبي

لماذا يختلف العلماء فى تصحيح وتضعيف الحديث :_

أكثر إختلافهم يكون على رجال السند فقد يحكم علماء الجرح والتعديل على رجل واحد بأكثر من قول لأن العلماء متفاوتون فمنهم المعتدل ومنهم من يتشدد ومنهم من يتساهل فى الجحرح والتعديل  مثال /

– مثال المعتدل: أحمد بن حنبل رحمه الله .

– مثال المتشدد: أبو حاتم الرازي رحمه الله.

– مثال المتساهل: ابن حبان رحمه الله.

ما هى مراتب الأحاديث من حيث الأصح : _

سبعة وهى :_

1 } متفق عليه ” البخارى ومسلم   

  2}  ثم البخارى 

3}ثم مسلم  

4} ثم ما كان على شرطهما   

5} ثم ما كان على شرط البخارى     

   6 }   ثم ما كان على شرط مسلم   

7}   ثم ما كان على شرط غيرهما

بسم الله الرحمن الرحيم

الباء  :  للإستعانة  

الاسم : لفظ جعل علامة على مسمى يعرف به ويتميز عن غيره

الله :  علم على البارى جلا وعلا المألوه المعبود الغنى عن التعريف

الرحمن : أسم وصفه لله ومعناه صاحب الرحمه الواسعة العظيمة

الرحيم : أسم وصفه لله ومعناه صاحب الرحمه الدائمه الواصله للمرحومين

ومعنى البسمله : إى أبتدى عملى متبركا ومستعينا بالله

التعليقات على المنظومة:

1 –  أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على مُحمَّدٍ خَيِر نبيْ أُرسلا

الحمد :  هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيماً

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم : إذا وقعت الصلاة من البشر  فهى طلب الثناء عليه من الله تعالى ، أما إذا وقعت من الله تعالى فمعناها ثناء الله تعالى عليه في الملأ الأعلى، وهذا هو قول أبي العالية وهو الراجح

خَيِر نبيْ أُرسلا : أفضل الأنبياء والمرسلين جميعاً

2 –  وذي من أقسامِ الحديث عدَّه وكلُّ واحدٍ أتى وحَدَّه

وذي :  اسم إشارة

أقسامِ الحديث : المراد هنا علم الدراية لا الرواية

عدَّه : أي عدد ليس بكثير

وكلُّ واحدٍ أتى وحَدَّه : أي أن كل واحد من هذه الأقسام جاء به وحده ومعرفا

3 –  أوَّلُها الصَّحيحُ وهوَ ما اتّصَل إسنَادُهُ ولَم يُشذّ أو يُعَل

أوَّلُها: إى من هدة الاقسام

الصحيح : إى لداته وهو ما توافرت فيه شروط الصحة وهى

1-                اتصال السند ” بلا إنقطاع “

2-                عدالة الراوى ” بعيد عن الفسق والكدب “

3-                الضبط التام للراوى ” بعيد عن الغفلة وكثرة النسيان “

4-                السلامة من الشذوذ “الدى يستحيل الجمع معه  والشذوذ جزء من العلة ولكن جاء التكرار لتأكيد الأهمية عليه”

5-                السلامة من العلة ” القادحة “

والفرق بين الصحيح لذاته والصحيح لغيره هو :_

الصحيح لذاته : هو الدى بلغ درجة الصحة بنفسه دون أن يحتاج إلى من يقويه

أما الصحيح لغيره : فهو الحديث الحسن لذاته إذا رُوي من طريق أخر مثله أو أقوى منه فسمي صحيحاً لغيره لأن الصحة لم تأت من ذات السند وإنما جاءت من انضمام غيره له ” وحكمه كالصحيح لذاته “

4 –  يَرْويهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَن مثله مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ قوله

يَرْويهِ عَدْلٌ: يعني أنه لابد أن يكون الراوي عدلاً

والعدل: وصف في الشخص يقتضي الاستقامة، في الدين، والمروءة.” عكسه الفاسق”

المروءة: هي اجتناب ما يُذم بالعرف؛ وهي تختلف باختلاف الزمان والمكان        ” وعكسها خوارم المروءة “

ضابِطٌ: هو الذي يحفظ ما روى تحمّلاً وأداءً “وضده الغفلة عند التحميل وكثرة النسيان عند الأداء”

تحمّلاً : أن يكون نبيهاً يقظاً عند تحديث الشيخ للحديث، فلا تكاد تخرج كلمة من فم الشيخ إلا وقد ضبطها وحفظها أو كتبها

الأداء: فأن يكون قليل النسيان، بحيث أنه إذا أراد أن يحدث بما سمعه من الشيخ، أداه كما سمعه تماماً

تنبيه: الصحابة رضى الله عنهم كلهم عدول.

* الضبط ينقسم إلى قسمين:

ضبط الصدر: وهو أن يحفظ الراوي ما سمعه حفظاً يمكنه من استحضاره متى شاء.

ضبط الكتاب: وهو أن يكتب ما يسمعه من الشيخ ويصححه عليه ويصون كتابه الذي كتب, منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه

والضبط نوعان :

ضبط تام : وهو ضبط رجال الحديث الصحيح

ضبط خفيف : وهو ضبط رجال الحديث الحسن

عَن مثله : أي أنه لابد أن يكون الراوي متصفاً بالعدالة والضبط، ويرويه عمن اتصف بالعدالة والضبط 

5-   والَحسَنُ المعروفُ طُرْقاً وغَدَتْ رجَالُهُ لا كالصحيحِ اشتَهَرَتْ

الحسن: أى لذاته هو ما رواه عدلٌ، خفيف الضبط، بسند متصل، وخلا من الشذوذ، والعلة القادحة. 

أما الحسن لغيره : فهو الضعيف إذا تعددت طرقه، على وجه يجبر بعضها بعضاً

المعروفُ طُرْقاً:  يعني المعروفة طرقه

وغَدَتْ : أى صارت 

رجَالُهُ لا كالصحيحِ اشْتَهَرَتْ: يعني أن رجاله أخف من رجال الصحيح

والحسن بأنواعة يحتج به كالصحيح

6        –  وكلُّ ما عَن رُتَبةِ الُحسنِ قَصْر فهَوَ الضَّعيفُ وهوَ أقْساماً كُثُرْ

ضَّعيفُ : ما لم تتوافر فيه شروط الصحة والُحسن

وقد ذكر المؤلف الآن ثلاثة أقسام من أقسام الحديث وهي:

1 – الصحيح. 2 – الحسن. 3 – الضعيف.

لكن الواقع أن الأقسام خمسة على ما حرره ابن حجر رحمه الله وغيره:

1 – الصحيح لذاته.

2 – الصحيح لغيره.

3 – الحسن لذاته.

4 – الحسن لغيره.

5 – الضعيف.

وجميع هذه الأقسام مقبولة وكلها حُجة ما عدا الضعيف

وجميع هذه الأقسام يجوز نقله للناس والتحديث بها؛ ، ما عدا الضعيف، فلا يجوز نقله، أو التحدث به، إلا مبيناً ضعفه

هل يحوز العمل بالحديث الضعيف ؟

فيه تفصيل /  إذا كان الحديث مختلف على ضعفه عند كثير من العلماء فلا حرج من العمل به بشرط أن يذكر من حسنه

وإذا كان الحديث مجمع على ضعفه فالعمل به فيه خلاف فأكثر المحديثن قالوا بعدم الجواز وبعض العلماء أشترطوا له شروط ومنها /

1-                أن يكون فى الترغيب والترهيب ولا يكون فى العقائد والعبادات

2-                أن يكون خفيف الضعف ولايكون شديد الضعف

3-                أن يذكر أنه ضعيف

4-                أن لا يعتقد أن النبى صلى الله عليه وسلم قاله

5-                أن يكون له أصل فى الكتاب والسنة ولا خالفهما

والأفضل والأولى ترك القول والعمل به لأن الصحيح يغنى والله اعلم

وهوَ أقْساماً كُثُرْ : أى أقسام الحديث الضعيف كثيرة .

7-وما أُضيف للنَّبي “المرفوعُ” وما لتابِعٍ هو “المقطوعُ

الحديث باعتبار السند ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1 – المرفوع.

2 – الموقوف، ولم يذكره الناظم هنا وسيذكره فيما بعد.

3 – المقطوع.

وتختلف هذه الثلاثة باختلاف منتهى السند.

فالمرفوع: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلّم من قول، أو فعل، أو تقرير.

الموقوف:  هو ما أضيف إلى الصحابي

المقطوع : هو ما أضيف إلى من بعده ” التابعى وغيره” . والمقطوع غير المنقطع كما سيأتي

8- والُمسنَدُ الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ رَاويه حتى الُمصطفى ولم يَبِنْ

المسنَد: هو المتصل الإسناد، من راويه حتى المصطفى محمد صلى الله عليه وسلّم.

تنبيه: قد يُراد به (أي بالُمسنَدُ) كلُّ كتاب جُمِعَتْ فيه مرويات كل صحابي على حدة كـ”مسند الإمام أحمد”.

ولم يَبِنْ:  هذا تفسير للاتصال، يعني لم ينقطع 

الإسنادِ : فقال بعض المحدثين: الإسناد هو السند وهو/ رجال الحديث أي رواته

9 – ومَا بِسَمعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ إسنَادُهُ للمُصْطَفَى فالُمتَّصِل

عرفه المؤلف /

الُمتَّصِلْ : هوالذي أخذه كل راوي عمن فوقه سماعاً إلى النبى صلى الله عليه وسلم 

وهوعند كثير من أهل العلم /

الُمتَّصِلْ : هو ما اتصل إسناده بأن يروي كل راوي عمن فوقه، سواء كان مرفوعاً، أو موقوفاً، أو مقطوعاً، وسواء كانت الصيغة هي السماع، أو غير السماع 

حكمه: يقبل إذا استوفى شروط القبول.

10 – مُسَلْسَلٌ قُلْ ما عَلى وَصفٍ أتَى مثلُ: أما والله أنبَأني الفَتى

المُسَلْسَلٌ:  هو الذي اتفق فيه الرواة، فنقلوه بصيغة معينة، أو حال معينة أو وصف معين.

مثلُ: أما والله أنبَأني الفَتى : أى إنهم اتفقوا على أن يقول كل واحد منهم أما والله أنبَأني الفَتى إلى نهاية السند والمتن

11 – كذاكَ قدْ حدَثَنيه قائما أو بعدَ أن حدَّثَنِي تَبَسَّمَا

شرح البيت : يعني أن من صور المسلسل، أن يقول الراوي: حدثني فلان قائماً، قال: حدثني فلان قائماً قال: حدثني فلان قائماً وهكذا إلى نهاية السند.

ومن صوره أن يقول: بعدَ أن حدَّثَنِي تَبَسَّمَا ويستمر ذلك في جميع السند ثم اتفق الرواة على مثل ذلك فإنه يكون مسلسلاً.

فوائد التسلسل:

1- اتصال السماع وعدم التدليس.

2- اشتماله على مزيد الضبط (لأنّهم ضبطوا حتى حال الراوي حين روى الحديث).

3- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

حكمه: يقبل إذا استوفى شروط القبول.

12 – عَزِيزٌ مَروي اثنيِن أو ثلاثه مشهورٌ مروي فوق ما ثلاثه

العَزِيزٌ : ما رواه اثنان عن اثنين أوثلاثة عن ثلاثة إلى أن يصل إلى منتهى السند .

هذا رأى المؤلف ولكن عند بعض العلماء اثنان فقط عن اثنان وهكذا

حكم العزيز: قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً.

المشهورٌ: هو ما رواه أربعة فصاعداً ولم يبلغ حد التواتر

هذا رأى المؤلف ولكن عند بعض العلماء ما رواه ثلاثة فصاعداً ولم يبلغ حد التواتر

حكم المشهور: قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً.

13 – معنعنٌ كعن سعيدٍ عن كَرَمْ ومبهمٌ ما فيه راو لم يُسَمْ

المعنعن : مأخوذٌ من كلمة “عن” وهو: ما أُدي بصيغة عن.

واقتصر المؤلف على التعريف بالمثال؛ لأن التعريف بالمثال جائز، إذ أن المقصود بالتعريف هو إيضاح المعرَّف

وهناك نوع آخر مثله وهو المؤنن:  وهو ما روي بلفظ “أن”، مثل أن يقول: حدثني فلان أن فلاناً قال: أن فلاناً قال… إلخ

وحكم المعنعن والمؤنن هو: الاتصال، إلا ممن عُرف بالتدليس، فإنه لا يُحكم باتصاله إلا بعد أن يُصرح بالسماع في موضع آخر

والمبهم: هو الحديث الذي في متنه أو في سنده شخص لم يُسمَّ ” مجهول “.

وحكم المبهم:  أن حديثه لا يُقبل، حتى يُعلم من هو هذا المبهم، وذلك لجهالتنا بحال هذا المبهم، وأما إذا كان الإبْهام في المتن أو في الصحابي فإنه لا يكون سبباً في ضعف الحديث وردّه ، فإن إبهامه لا يضر، لأن الصحابة كلهم عدولٌ ثقاتٌ بشهادة الله تعالى :{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100].

14 – وكُلُّ ما قَلّتْ رجَالُهُ “عَلا” وضِدُّه ذاكَ الذي قَدْ “نَزَلا”

الحديث العالى :  هو ماكان فيه عدد الرجال أقل أوأقوى من جهة الحفظ والعدالة

الحديث النازل:  هو ماكان فيه عدد الرجال أكثر أوأضعف من جهة الحفظ والعدالة

وعلو الإسناد ونزوله من وصف الإسناد

15 – وما أضَفتهُ إلى الأصحابِ مِنْ قولٍ وفعلٍ فهو موقوفٌ زُكِنْ

المراد بالأصحاب هنا: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم.

والصحابي: هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلّم مؤمناً به، ومات على ذلك. حتى ولو كان الاجتماع لحظة، وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلّم أن يكون صاحبه من اجتمع به ولو لحظة.

الموقوف : ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير.

حكم الموقوف: الموقوف قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً وأما حجيته ففيه خلاف عند أهل العلم

يُستثنى من ذلك ما ثبت له حكم الرفع:، من قول الصحابي أو فعله، فإنه يكون مرفوعاً حُكماً، ولو كان من فعل الصحابي، كقول الصحابى السنة هكذا وكذلك لو تحدث الصحابي عن أمر من أمور المستقبل، أو أمور الغيب، فإنه يُحكم له بالرفع، لأن أمور الغيب ليس للرأي فيها مجال.

زُكِنْ : يعني عُلِم.

16 – ومُرْسَلٌ منْهُ الصحَابُّي سَقَطْ وقُلْ غَريبٌ ما رَوى راوٍ فَقَطْ

المرسل : عرفه المؤلف بما سقط منه الصحابي ، وعرفه بعض العلماء بأنه: ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلّم وهذا التعريف أدق

حكمه : المرسل من أقسام الضعيف ” يستثنى إرسال الصحابة لانهم عدول “

الغريب : هو ما رواه راوٍ واحد فقط، حتى ولو كان الصحابي، فهو غريب

حكم الغريب: قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً.

17 – وكُلُّ ما لْم يتصلْ بحال إسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأوصَالِ

المنقطع: هو ما سقط من إسناده واحد أو أكثر غير متواليين من خلال إسناده لا في الطرفين.

حكم المنقطع: ضعيف ضعفاً شديداً.

18 – والُمعْضَلُ الساقِطُ مِنْهُ اثْنَان وما أتى مُدلّساً نوعان

والُمعْضَلُ : الحديث الذى سقط منه اثنان فصاعداً من أي موضع على التوالى لا على التفريق

حكمه : ضعيف جداً

التدليس : هو إسقاط الراوى شيخه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة

وما أتى مدلساً نوعان:  أى على تقسيم المؤلف فهو قسمان ولكن بعض العلماء يقسِّمه إلى ثلاثة أقسام.

19- الأول الإسقاط للشيخ وأن ينقلُ عمن فوقه بعن وأن

الأول تدليس التسوية:  بان يسقط الراوي شيخه، ويروي عمن فوقه بصيغة ظاهرها الاتصال.

20- والثاني لا يسقطه لكن يصف أوصافه بما به لا ينعرف

الثاني تدليس الشيوخ: وهو ألا يُسقط الشيخ ولكن يصفه بأوصاف لا يعرف بها.

مثل أن يسمي أحد شيوخه باسم غير اسمه، أو بلقبٍ غير لقبه، وهو لا يمكن أن يُعرف إلا بذلك الذي لم يسمه به، أو يصفُهُ بصفةٍ عامة

حكم الحديث المدلس : وهذا النوع كسابقه غير مقبول إلا إذا وصف من دلسه بما يعرف به فينظر في حاله.

21 – ومَا يَخالفْ ثقَةٌ فيه الَملأ فالشاذُّ والَمقْلُوبُ قسْمَان تَلا

الشاذ: هو ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عدداً، أو عدالة، أو ضبطاً مع عدم إمكان الجمع بين الحديثين.

ويدخل فى الشاذ: الحديث الذى يخالف المعلوم من الدين بالضرورة

وعكسه المحفوظ : وهو ما رواه الأرجح مخالفاً لثقة دونه

والمعروف: هو ما رواه الثقة مخالفاً للضعيف.

وحكمه : لايصح عند المحدثين

المقلوب: ما بُدِّل فيه شيء بآخر.

22 – إبْدالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قسْمُ وقَلْبُ إسنَادٍ لمتنٍ قِسْمُ

والمقلوب ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: وهو ما ذكره المؤلف بقوله “إبدال راوٍ ما براوٍ قسمُ” وهو ما يُسمَّى بقلب الإسناد.

مثلاً: إذا قال: حدثني يوسف عن يعقوب، فيقلبُ الإسناد ويقول: حدثني يعقوب عن يوسف، وهذا أكثر ما يقعُ خطأ، إما لنسيان أو غيره، لأنه لا توجد فائدة في تعمد ذلك.

القسم الثاني: وهو ما ذكره المؤلف بقوله “وقلب إسناد لمتن قسم” ويعني أن يُقلب إسناد المتن لمتن آخر.

مثاله: رجل روى حديثاً: من طريق زيد، عن عمرو، عن خالد، وحديثاً آخر: من طريق بكر، عن سعد، عن حاتم، فجعل الإسناد الثاني للحديث الأول، وجعل الإسناد الأول للحديث الثاني، فهذا يُسمَّى قلب إسناد المتن، والغالب أنه يقعُ عمداً للاختبار، أي لأجل أن يُختبر المحدِّث.

وهناك قسم آخر وهو قلب المتن: وهذا الذي يعتني به الفقهاء، وأما قلب الإسناد فيعتني به المحدثون

23 – والفَردُ ما قَيَّدْتَهُ بثقَة أوْ جْمعٍ أوْ قَصٍر عَلَى رِوَايَةٍ

الفرد:  هو أن ينفرد الراوي بالحديث، يعني أن يروي الحديث رجلٌ فرد.

وهو الفرد، وذكر الناظم له ثلاثة أنواع.

1 – ما قُيد بثقة ” أي ما انفرد به ثقة، ولم يروه غيره، لكنه لا يخالف غيره ويسمى أيضاً غريباً “.

2 – ما قُيد بجمع ” ومراده بالجمع أهل البلد، أو أهل القرية، أو القبيلة أو ما أشبه ذلك “.

3 – ما قُيد برواية ” هي أن يقال مثلاً: لم يروِ هذا الحديث بهذا المعنى إلا فلان “

حكم الحديث الغريب : قد يكون صحيح أو حسن أو ضعيف

24 – ومَا بعلَة غُموضٍ أوْ خَفَا مُعَلِّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا

المعلُّ : هو الحديث الذي يكون ظاهره الصحة، ولكنه بعد البحث عنه يتبين أن فيه علة قادحة، لكنها خفية.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله/ وهذا القسم من أغمض أنواع الحديث، لأنه لا يطَّلع عليه إلا أهل العلم النقاد الذين يبحثون الأحاديث بأسانيدها ومتونها

حكم الحديث المعل : واضح من اسمه!

25 – وذُو اخْتلافِ سَنَدٍ أو مَتْنٍ مُضطَرِبٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الفَنِّ

المُضطَرِبٌ : ما اختلفت الرواية في متنه أو في سنده أو في كليهما مع تساوي الروايتين, وتعذر الجمع بينهما.

عِنْدَ أُهَيْلِ الفَنِّ : يقصد عند أهل الفن ” إى الصنف ” المؤلف اضطرَّه النظم إلى التصغير

حكم المضطرب: الاضطراب يوجب ضعف الحديث لإشعاره بأنه لم يُضبَط.

26 – والُمدْرَجَاتُ في الحديثِ ما أتَتْ مِن بعضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتّصلَتْ

المدرج: هو ما أدخله أحد الرواة في الحديث بدون بيان

حكم الإدراج: لا يجوز تعمد شيء من الإدراج, وتعمده حرام بإجماع أهل الفقه والحديث. قال السمعاني: مَنْ تعمد الإدراج فهو ساقط العدالة وممن يُحَرِّف الكلم عن مواضعه, وهو يلحق بالكذابين.

27 – ومَا رَوَى كُلُّ قَرينٍ عَنْ أخِهْ مُدَبَّجٌ فاعرِفهُ حقًّا وانتَخِهْ

القرين: هو المصاحب لمن روى عنه، الموافِق له في السنن، أو في الأخذ عن الشيخ.

 ورواية المدبج هو: أن يروي كل قرين عن قرينه، إما حديثاً واحداً، أو أكثر من حديث.

والفرق بينهما أن المدبَّج يُحدِّث كل منهما عن الآخر  أما الأقران فأحدهما يحدث عن الآخر فقط بدون أن يحدث عنه صاحبه.

28 – مُتفقٌ لَفْظاً وخَطًّا مُتَّفِقْ وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا الُمفْتَرقْ هذان

المتفق والمفترق: وهما في الحقيقة قسم واحد، خلافاً لما يظهر من كلام المؤلف – رحمه الله

وتعريفه : وهو ما إذا وجدنا اسمين متفقين لفظاً وخطًّا، لكنهما مفترقان ذاتاً أي أن الاسم واحد والمسمى اثنان فأكثر.

فمثلاً: كلمة عباس اسم لرجل مقبول الرواية، وهو اسم لرجل آخر غير مقبول الرواية، فهذا يسمى المتفق والمفترق.

ووجه التسمية ظاهر: وهو الاتفاق بحسب اللفظ والخط، والافتراق بحسب المسمى.

حكمه : المتفق والمفترق يتعلق بالرواة لا بالمتون، وإذا كان يتعلق بالرواة فإنه يُنظر إذا كان هذا المتفق والمفترق كل منهما ثقة، فإنه لا يضر، وإذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً فإنه حينئذ محل توقف، ولا يحكم بصحة الحديث، ولا ضعفه حتى يتبين الافتراق والاتفاق.

29 – مُؤتَلفٌ مُتَّفقُ الخطِ فَقَطْ وضِدُّهُ مختَلِفٌ فاخْشَ الغَلِطْ

المؤتلف والمختلف: والمؤتلف والمختلف هو: الذي اتفق خطًّا ولكنه اختلف لفظاً، مثل: عباس وعياش، وخياط وحباط، وما أشبه ذلك.

وسُمي مؤتلفا :ً لإتلافه خطًّا، وسُمي مختلفاً لاختلافه نطقاً، وهو أيضاً في نفس الوقت مفترق لاختلافه عيناً وذاتاً.

30 – والُمنكَرُ الفَرْدُ بهِ رَاوٍ غَدَا تَعدِيلُه لا يْحمِلُ التَّفَرُّدَا

المنكر: هو ما انفرد به واحد، لا يحتمل قبوله إذا تفرَّد. وهذا ما ذهب إليه الناظم.

وقد اختلف المحدثون في تعريفه فقيل: إن المنكر هو ما رواه الضعيف مخالفاً للثقة.

حكمه  لايصح

31 – مَتُروكُهُ ما وَاحِدٌ بهِ انْفَرَدْ وأجَمعُوا لضَعْفِهِ فهْوَ كَرَدّ

المتروك :  هو ما انفرد به واحد، أجمعوا “يعنى المحدثين ” على ضعفه.

فهْوَ كَرَدّ: أى مردود لايقبل

32 – والكذبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ على النبيِّ فذلكَ الموضوعُ

الموضوعُ : الذي اصطنعه بعض الناس، ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، فإننا نسميه موضوعاً

ومثله الباطل : قيل هو الحديث المكذوب وقيل هو الذى تعددت فيه افات كثيرة

ومثله المطروح : وهو الذى اقل من المكذوب واكبر من الضعيف

ومثله لا اصل له : الذى لايوجد له أصل فى أى كتاب حديث ولو كان على سبيل الضعف

وحكمهم : هذه أشد أنواع الضعف يجب أن ننبه الناس ونحذرهم من هذه الاحاديث المكذوبة دفاعاً عن سنه الرسول صلى الله عليه

33 – وقَدْ أتَتْ كالَجوهَر الَمكْنُونِ سَمَّيتُها منظُومة البَيقُونِي

وقَدْ أتَتْ : الضميُر يعود على هذه المنظومة.

كالَجوهَر الَمكْنُونِ : أي مثل الجوهر المحفوظ ، فالكاف للتشبيه.

سَمَّيتُها منظُومة البَيقُونِي : نسبها إليه رحمه الله ، لأنه هو الذي نظمها.

34 – فوقَ الثلاثيَن بأربعٍ أتَتْ أبياتُها ثمَّ بخيٍر خُتِمتْ

شرح أخر بيت : يعني أن أبيات هذه المنظومة جاءت فوق الثلاثين بأربع ثم خُتمت بخير.” اللهم أحسن ختامنا”

ونسألكم الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

مدونة التاعب

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب: باحث في الأديان والعقائد والمذاهب الفكرية المعاصرة

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدونة أبوعمارالأثري

أبوعمار الأثري: طالب علم متخصص في نقد المسيحية ومقاومة التنصير والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام العظيم

الرَّد الصَّرِيح عَلَى مَنْ بدَّل دِينَ المَسِيح

تَحتَ إِشْراف:المُدَافِع السَّلَفِي ــ أَيُّوب المَغْرِبِي

مدوّنة كشف النصارى

للحق دولة ، وللباطل جولة

%d مدونون معجبون بهذه: