{بعض أحكام صلاة المسافر }

 

تعريف السفر:

السّفر لغةً : قطع المسافة ومفارقة محل الإقامة ، وخلاف الحضر ” أي الإقامة ” ، والجمع : أسفار ، ورجل سفر ، وقوم سفر : ذوو سفر .

والفقهاء يقصدون بالسّفر : السّفر الّذي تتغيّر به الأحكام الشّرعيّة وهو : أن يخرج الإنسان من وطنه قاصداً مكاناً يستغرق المسير إليه مسافةً مقدّرةً عندهم ،

أداب المسافر :

1):   يستحب للمسافر أن يكتب وصيته، وما له وما عليه فالآجال بيد الله قال صلى الله عليه وسلم: “ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده”( متفق عليه). ويشهد عليها، ويقضي ما عليه من الديون، ويرد الودائع إلى أهلها أو يستأذنهم في بقائها.

2):   يستحب للمسافر أن يوصي أهله بتقوى الله تعالى، وهي وصية الله تعالى للأولين والآخرين {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} [النساء: 131]

3):  يستحب للمسافر أن يودع أهله، وأقاربه، وأهل العلم: من جيرانه، وأصحابه، قال صلى الله عليه وسلم: “من أراد سفرًا فليقل لمن يخلِّف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه”(صيح سنن ابن ماجه 2/133 للألبانى ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يودع أصحابه إذا أراد أحدهم سفرًا فيقول: “أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك”(صححه الألباني في صحيح الترمذي 3/155.)

4):  يستحب له أن يخرج للسفر يوم الخميس من أول النهار؛ لفعله صلى الله عليه وسلم. قال كعب بن مالك رضي الله عنه: “لقلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس”(البخاري). ودعا لأمته صلى الله عليه وسلم بالبركة في أول النهار فقال: “اللهم بارك لأمتي في بكورها”(صححه الألباني في صحيح أبي داود 2/494).

5):   يستحب له أن يدعو بدعاء الخروج من المنزل فيقول عند خروجه: “بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله(صححه الألباني في صحيح الترمذي 3/410) اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أزلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهلَ أو يُجهلَ عليَّ”(صححه الألباني في صيح أبي داود 3/).

6):  يستحب له أن يدعو بدعاء السفر، إذا ركب دابته، أو سيارته، أو الطائرة، أو غيرها من المركوبات فيقول: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر” {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14] “اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب: في المال، والأهل..” وإذا رجع من سفره قالهن وزاد فيهن “آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون”( مسلم).

7):  يستحب له أن يكبّر على المرتفعات ويسبح إذا هبط المنخفضات والأودية، قال جابر رضي الله عنهما: “كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا”(البخاري)

8):  يستحب له أن يدعو بدعاء دخول القرية أو البلدة فيقول إذا رآها: “اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها”(حسنه الحافظ ابن حجر والذهبى ).

9):  يستحب له أن يكثر من الدعاء في السفر؛ فإنه حريٌّ بأن تجاب دعوته، ويُعطى مسألته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “ثلاثة دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده”(حسنه الألباني في صحيح الترمذي 4/344)،

10):  يستحب له إذا رأى بلدته  عند العودة  أن يقول: “آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون”. ويردد ذلك حتى يدخل بلدته؛ لفعله صلى الله عليه وسلم(مسلم).

حكم قصر الصلاة :

تباينت آراء الفقهاء في حكم قصر الصلاة، فذهبوا بذلك إلى مذاهب عدة: فمنهم من قال: على أن القصر فريضة واجبة، ومنهم من ذهب على أن قصر الصلاة رخصة إن شاء أتم، وإن شاء قصر، والراجح  أن القصر هو سنة مؤكدة والدليل : إن الله وضع عن المسافرالصوم، وشطر الصلاة  .حسن صحيح ، ابن ماجة ( 1667 )

مسافه السفر :

ليس هناك دليل صريح على تحديد المسافه ولا إجماع والراجح أنه  لا حد للسفر بالمسافة؛ لأن التحديد كما قال صاحب المغني: «يحتاج إلى توقيف، وليس لما صار إليه المحددون حجة، وأقوال الصحابة متعارضة مختلفة، ولا حجة فيها مع الاختلاف، ولأن التقدير مخالف لسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم ولظاهر القرآن، ولأن التقدير بابه التوقيف فلا يجوز المصير إليه برأي مجرد، والحجة مع من أباح القصر لكل مسافر إلا أن ينعقد الإِجماع على خلافه».اهـ. والتوقيف معناه الاقتصار على النص من الشارع، والله عزّ وجل يعلم أن المسلمين يسافرون في الليل والنهار ولم يرد حرف واحد يقول: إن تحديد السفر مسافته كذا وكذا، ولم يتكلم أحد من الصحابة بطلب التحديد في السفر، مع أنهم في الأشياء المجملة يسألون النبي صلّى الله عليه وسلّم عن تفسيرها وبيانها، فلما لم يسألوا علم أن الأمر عندهم واضح، وأن هذا معنى لغوي يرجع فيه إلى ما تقتضيه اللغة وإذا كان كذلك ننظر هل للسفر حد في اللغة العربية؟ ففي مقاييس اللغة لابن فارس: ما يدل على أنه مفارقة مكان السكنى. وإذا كان لم يرو عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم تقييد السفر بالمسافة، وليس هناك حقيقة لغوية تقيده كان المرجع فيه إلى العرف وقد ثبت في «صحيح مسلم» عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلَّى ركعتين (مسلم)     و الفرسخ ) ثلاثة أميال  والميل قيل هو 1680 مترا     ……..إذاً كل مايطلق عليه فى العرف سفر فهو سفر فى الشرع   ……… والعرف شرع ما لم يصطدم بشرع

متى يبدأ المسافر بقصر الصلاة:

يبدأ المسافر القصر والجمع إذا فارق عامر قريته المراد بالمفارقة: المفارقة البدنية، لا المفارقة البصرية، أي: أن يتجاوز البيوت، ولو بمقدار ذراع لا يجوز أن يقصر ما دام في قريته ولو كان عازماً على السفر ولو كان مرتحلاً، ولو كان راكباً يمشي بين البيوت، فإنه لا يقصر حتى يبرز، قال أنس – رضي الله عنه -: ((صليت الظهر مع النبي – صلى الله عليه وسلم -بالمدينة أربعًا، وبذي الحليفة ركعتين)) متفق عليه حتى ان بعض العلماء نقل الإجماع على ذلك ومنهم بن المنذر وبن عبد البر

مدة القصر :

هذه المسألة من مسائل الخلاف التي كثرت فيها الأقوال فزادت على عشرين قولاً لأهل العلم، وسبب ذلك أنه ليس فيها دليل فاصل يقطع النزاع، فلهذا اضطربت فيها أقوال أهل العلم  الراجح هو القول الذي اختاره شيخ الإِسلام رحمه الله هو القول الصحيح، وهو أن المسافر مسافر، سواء نوى إقامة أكثر من أربعة أيام أو دونها.

وذلك لعموم الأدلة الدالة على ثبوت رخص السفر للمسافر بدون تحديد، ولم يحدد الله في كتابه ولا رسوله صلّى الله عليه وسلّم المدة التي ينقطع بها حكم السفر.

1 ـ فمن القرآن قوله تعالى: {{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ}} [النساء: 101] فقوله تعالى: {{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ}} عام يشمل كل ضارب، ومن المعلوم أن الضرب في الأرض أحياناً يحتاج إلى مدة طويلة بحسب حاجته. قال الله تعالى: {{مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ}} [المزمل: 20] فالذين يضربون في الأرض للتجارة مثلاً، هل يكفيهم أن يقيموا أربعة أيام فأقل في البلد؟

ربما يكفيهم وربما لا يكفيهم، فالتاجر قد يكفيه يوم واحد، وقد يتأخر أربعة أيام أو خمسة أيام أو عشرة أيام، وقد يطلب سلعة لا تحصل له في أربعة أيام؛ لأنه يجمعها من هنا وهناك.

2 ـ أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أقام مدداً مختلفة يقصر فيها فأقام في تبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة ( صحيح أخرجه الإمام أحمد ) ، «وأقام في مكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة» (البخاري) وأقام في مكة عام حجة الوداع عشرة أيام يقصر الصلاة، لأن أنساً رضي الله عنه سئل كم أقمتم في مكة ـ أي: في حجة الوداع ـ قال: أقمنا بها عشراً» (البخاري) لأنه أضاف أيام الحج إلى الأيام الأربعة، ومن المعلوم أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قدم مكة في يوم الأحد الرابع من ذي الحجة، وخرج في اليوم الرابع عشر من ذي الحجة، فتكون إقامته عشرة أيام.

وعلى هذا فنقول: إن القول الراجح ما ذهب إليه شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله من أن المسافر مسافر ما لم ينوِ واحداً من أمرين:

1 ـ الإِقامة المطلقة.       2 ـ أو الاستيطان.

والفرق: أن المستوطن نوى أن يتخذ هذا البلد وطناً، والإِقامة المطلقة أنه يأتي لهذا البلد ويرى أن الحركة فيه كبيرة، أو طلب العلم فيه قوي فينوي الإِقامة مطلقاً بدون أن يقيدها بزمن أو بعمل، لكن نيته أنه مقيم لأن البلد أعجبه إما بكثرة العلم وإما بقوة التجارة أو لأنه إنسان موظف تابع للحكومة وضعته كالسفراء مثلاً، فالأصل في هذا عدم السفر؛ لأنه نوى الإِقامة فنقول: ينقطع حكم السفر في حقه.

صفة الجمع في السفر:

يُسن للمسافر الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، في وقت إحداهما مرتباً، أو في الوقت الذي بينهما، فإن كان نازلاً فعل الأرفق به، وإن كان سائراً فالسنة إذا غابت الشمس قبل أن يرتحل أن يجمع بين المغرب والعشاء تقديماً، وإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخَّر المغرب إلى العشاء وجمع بينهما تأخيراً.

وإذا زالت الشمس قبل أن يركب جمع بين الظهر والعصر تقديماً، وإن ركب قبل أن تزول الشمس أخر الظهر إلى العصر وجمع بينهما تأخيراً.

1 – عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء. أخرجه البخاري

2 – عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم ركب. متفق عليه

مسائل تتعلق بصلاة المسافر :

1}   لا يشترط أن يكون السفر لطاعه أو لشئ مباح  لجواز القصر وأن الإِنسان يجوز أن يقصر حتى في السفر المحرم، لانه ليس هناك نص صريح أو إجماع و إن هذا ليس برخصة، فإن صلاته الركعتين في السفر، ليست تحويلاً من الأربع إلى الركعتين، بل هي من الأصل ركعتان، والرخصة هو التحويل من الأثقل إلى الأخف، أما صلاة المسافر فهي مفروضة من أول الأمر ركعتين، وعلى هذا فيجوز للمسافر سفراً محرماً أن يصلِّي ركعتين

2} نية القصر ليست شرطاً في الصلاة لعدم الدليل ولأن الرسول صلى الله عليه لم يأمر الصحابة بذلك فيلزم المأموم متابعة إمامه في الإتمام والقصر ولأن القصر هو الأصل في السفر فلا يحتاج إلى نية كالإتمام في الحضر .

3} مسألة: إن أشكل هل هذا سفر عرفاً أو لا؟ فهنا يتجاذب المسألة أصلان:

الأصل الأول: أن السفر مفارقة محل الإِقامة، وحينئذٍ نأخذ بهذا الأصل فيحكم بأنه سفر.

الأصل الثاني: أن الأصل الإِقامة حتى يتحقق السفر، وما دام الإِنسان شاكاً في السفر، فهو شاك هل هو مقيم أو مسافر؟ والأصل الإِقامة، وعلى هذا فنقول في مثل هذه الصورة: الاحتياط أن تتم؛ لأن الأصل هو الإِقامة حتى نتحقق أنه يسمى سفراً وهذا هو الراجح

4} يجوز الجمع فى  للمسافر ولغيره فى محل الإقامة بسبب المطر والخوف والمرض ولكن لايجوز القصر إلا فى السفر

5} من نام عن صلاة أو نسيها أو أخطأ فيها ويلزمه الإعادة فى السفر والحضر  فهذه  المسألة  لها أربع صور:

1 ـ ذكر صلاة سفر في سفر، يقصر.                                                                          2 ـ ذكر صلاة حضر في حضر، يتم.

3 ـ ذكر صلاة سفر في حضر، يقصر على الصحيح                                                   4 ـ ذكر صلاة حضر في سفر، يتم  على الصحيح.

6} فى  جمع الصلاة  صار الوقتان وقتاً واحداً، فإن شئت فاجمع في وقت الأولى أو في الثانية أو في الوقت الذي بينهماظن بعض العوام  أنه لا يجمع  الصلاة إلا في آخر وقت الظهر وأول وقت العصر، أو آخر وقت المغرب وأول وقت العشاء فلا أصل له.

7} ا لجمع للمسافر جائز لكنه في حق السائر مستحب وفي حق النازل جائز غير مستحب إن جمع فلا بأس، وإن ترك فهو أفضل

8} لاتلازم بين الجمع والقصر فيجوز ان يقصر دون ان يجمع ويجوز ان يجمع دون ان يقصر

9} لاتجب الجمعه على المسافر سائراً والأحوط أن يصليها إن كان نازلاً والله اعلم

10} السّفر الشّرعيّ لا بدّ فيه من نيّة السّفر  ، ولا تعتبر النّيّة إلاّ إذا كانت مقارنةً للفعل ، وهو الخروج ؛ لأنّ مجرّد قصد الشّيء من غير اقتران بالفعل يسمّى عزماً

11} الصّلاة الّتي يجوز فيها الجمع هي : الظّهر مع العصر ، والمغرب مع العشاء أما الفجر فلا يجمع معه صلاة وكذلك الجمعة

12} إذا صلى المسافر خلف مقيم أتم، وإن صلى مقيم خلف مسافر فالسنة أن يقصر المسافر، أما المقيم فعليه الإتمام بعد السلام.

13} السنة إذا صلى المسافر بالمقيمين في بلدهم أن يصلي بهم ركعتين، ثم يقول: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر.

14} السنة ترك الرواتب في السفر ما عدا التهجد، والوتر، وسنة الفجر أما النوافل المطلقة فهي مشروعة في السفر والحضر، وكذا ذوات الأسباب

15} من السنن المهجورة   للمسافر إذا عاد إلى بلده أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين.

نسألكم الدعاء والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته                                                                                           

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

مدونة التاعب

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب: باحث في الأديان والعقائد والمذاهب الفكرية المعاصرة

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدونة أبوعمارالأثري

أبوعمار الأثري: طالب علم متخصص في نقد المسيحية ومقاومة التنصير والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام العظيم

الرَّد الصَّرِيح عَلَى مَنْ بدَّل دِينَ المَسِيح

تَحتَ إِشْراف:المُدَافِع السَّلَفِي ــ أَيُّوب المَغْرِبِي

مدوّنة كشف النصارى

للحق دولة ، وللباطل جولة

%d مدونون معجبون بهذه: