مصطلحات فى أصول الفقه

معنى أصول الفقه :ــ
علم يبحث عن أدلة الفقه الإجمالية وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد.
مباحث الأحكام في علم أصول الفقه أربعة:ــ
1- الحاكم: وهو من صدر عنه الحكم.
2- والحكم: وهو خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين، طلباً أو تخييراً، أو وضعاً.
3- والمحكوم فيه: وهو فعل المكلف الذي تعلق الحكم به.
4- والمحكوم عليه: وهو المكلف الذي تعلق الحكم بفعله.
أنواع الحكم :ــ
نوعان : ــ
1- الحكم التكليفى وهو خمسة أنواع وهى:ــ
الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه
فالواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه
والمندوب ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه
والمباح ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه
والمحظور ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله
والمكروه ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله
2- الحكم الوضعي وهو سبعة أنواع وهى
الصحيح ما يتعلق به النفوذ ويعتد به
والباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به
والسبب: يستلزم وجوده وجود الحكم .
والشرط: هو ما كان عدمه يستلزم عدم الحكم .
والمانع: يستلزم وجوده حكمة، تستلزم عدم الحكم كوجود الأبوة
الرخصة :ما شرع لعذر شاق، استثناء من أصل كلي يقتضي المنع مع الاقتصار على مواضع الحاجة فيه.
العزيمة : ما شرع من الأحكام الكلية ابتداء.
الفرق بين الفقه والعلم والظن والشك :ــ
ــ والفقه أخص من العلم
ــ والعلم معرفة المعلوم على ما هو به والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به
ــ والعلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس التي هي السمع والبصر والشم والذوق واللمس أو التواتر
ــ وأما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه والاستدلال طلب الدليل والدليل هو المرشد إلى المطلوب لأنه علامة عليه
ــ والظن تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر وهو الوهم
ــ والشك تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر

الكلام
ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار وينقسم أيضا إلى تمن وعرض وقسم
ـــ ومن وجه آخر ينقسم إلى حقيقة ومجاز فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة
ــ والمجاز ما تجوز عن موضوعه والحقيقة إما لغوية وإما شرعية وإما عرفية
ــ والمجاز إما أن يكون بزيادة أو نقصان أو نقل أو استعارة
ــ فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء
ــ والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية
ــ والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الإنسان
ــ والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد أن ينقض
الأمر:ــ
والأمر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب
وصيغته افعل وهي عند الإطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه إلا ما دل الدليل على أن المراد منه الندب أو الإباحة ولا تقتضي التكرار على الصحيح إلا ما دل الدليل على قصد التكرار ولا تقتضى الفور
تنبيه من يدخل في الأمر والنهي ومن لا يدخل يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون و أما الساهي والصبي والمجنون فهم غير داخلين في الخطاب
النهي :ــ
والنهي استدعاء الترك بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب ويدل على فساد المنهي عنه
وترد صيغة الأمر والمراد به الإباحة أو التهديد أو التسوية أو التكوين
المجمل والمبين :ــ
والمجمل ما افتقر إلى البيان والبيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي
النص :ــ
ما لا يحتمل إلا معنى واحدا
الظاهر والمؤول : ــ
والظاهر ما احتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى الظاهر بالدليل
الأفعال :ــ
فعل صاحب الشريعة لا يخلو إما أن يكون على وجه القربة والطاعة أو غير ذلك
فإن دل دليل على الاختصاص به يحمل على الاختصاص وإن لم يدل لا يخصص به لأن الله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
فيحمل على الوجوب عند البعض ومن البعض من قال يحمل على الندب ومنهم من قال بالتوقف
فإن كان على وجه غير القربة والطاعة فيحمل على الإباحة في حقه وحقنا وإقرار صاحب الشريعة على القول الصادر من أحد هو قول صاحب الشريعة وإقراره على الفعل كفعله
وما فعل في وقته في غير مجلسه وعلم به ولم ينكره فحكمه حكم ما فعل في مجلسه
النسخ :ــ
هو الخطاب الدال على رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه
ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم
والنسخ إلى بدل وإلى غير بدل وإلى ما هو أغلظ وإلى ما هو أخف
ويجوز نسخ الكتاب بالكتاب ونسخ السنة بالكتاب ونسخ السنة بالسنة
ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر منهما ونسخ الآحاد بالآحاد وبالمتواتر ولا يجوز نسخ المتواتر بالآحاد
الإجماع :ــ
اتفاق مجهدي أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته في عصر من الأعصار على أمر من الأمور.
القياس :ــ
وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم
الاستصحاب :ـــ
ما ثبت في الزمن الماضي فالأصل بقاؤه في الزمن المستقبل، مأخوذ من المصاحبة، وهو بقاء ذلك الأمر ما لم يوجد ما يغيره، فيقال: الحكم الفلاني قد كان فيما مضى، وكلما كان فيما مضى، ولم يظن عدمه، فهو مظنون البقاء.
الاستحسان :ــ
واختلف في حقيقته: فقيل: هو دليل ينقدح في نفس المجتهد، ويعسر عليه التعبير عنه.
وقيل: هو العدول عن قياس إلى قياس أقوى
المصالح المرسلة :ــ
المصلحة التي لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها، ولم يدل دليل شرعي على اعتبارها أو إلغائها. وسميت مطلقة لأنها لم تقيد بدليل اعتبار أو دليل إلغاء. ومثالها المصلحة التي شرّع لأجلها الصحابة اتخاذ السجون، أو ضرب النقود
العرف :ــ
هو ما تعارفه الناس وساروا عليه، من قول، أو فعل، أو ترك، ويسمى العادة. العرف العملي: مثل تعارف الناس البيع بالتعاطي من غير صيغة لفظية. والعرف القولي: مثل تعارفهم إطلاق الولد على الذكر دون الأنثى، وتعارفهم على أن لا يطلقوا لفظ اللحم على السمك
مذهب الصحابي :ــ
قول الصحابي إذا لم يظهر له مخالف .
شرع من قبلنا :ــ
اذا لم يصرح شرعنا بنسخه هل هو شرع لنا
شروط المستفتي :ـــ
ومن شروط المستفتي أن يكون من أهل التقليد وليس للعالم أن يقلد والتقليد قبول قول القائل بلا حجة
الاجتهاد :ــ
وأما الاجتهاد فهو بذل الوسع في بلوغ الغرض فالمجتهد إن كان كامل الآلة في الاجتهاد في الفروع فأصاب فله أجران وإن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد والدليل قوله صلى الله عليه و سلم من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد

كتبه / حسين مجدى الباروطى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

مدونة التاعب

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب: باحث في الأديان والعقائد والمذاهب الفكرية المعاصرة

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدونة أبوعمارالأثري

أبوعمار الأثري: طالب علم متخصص في نقد المسيحية ومقاومة التنصير والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام العظيم

الرَّد الصَّرِيح عَلَى مَنْ بدَّل دِينَ المَسِيح

تَحتَ إِشْراف:المُدَافِع السَّلَفِي ــ أَيُّوب المَغْرِبِي

مدوّنة كشف النصارى

للحق دولة ، وللباطل جولة

%d مدونون معجبون بهذه: