وهل نحن مرجئة أوجهمية ؟!

 

    كلما تكلمت مع خارجى يتهك انك مرجئ او جهمى قبل ان يسمع منك وهذه من عادات أهل البدع عموما وبالذات الخوارج !

 قال الإمام احمد بن حنبل رحمه الله :

وأما #الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة وكذبت الخوارج فى قولهم بل هم #المرجئة يزعمون أنهم على إيمان وحق دون الناس ومن خالفهم كافر

(طبقات الحنابلة 1/36)

وفى هذا المقال نسلط الضوء قليلا على أشهر معتقدات المرجئة والجهمية لكى يحكم المتابع والمخالف علينا هل نحن مثلهم أم لأ والله المستعان

بعض صفات المرجئة :

قال العلامة محمد خليل هراس رحمه الله

اعلم أن من قال بإحدى هذه العبارات فقد وقع في الإرجاء أو دخلت عليه شبهته:

1- الإيمان تصديق بالقلب فقط. (جهمية)

2- الإيمان نطق باللسان فقط. (كرَّامية)

3- الإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان (مرجئة الفقهاء)

4- الإيمان تصديق بالقلب ، وقول باللسان، وعمل بالقلب دون الجوارح.

5- الإيمان لا يزيد ولا ينقص والناس في أصله سواء.

6- الكفر تكذيب فقط (جهمية)

7- الكفر لا يكون إلا بالاعتقاد أوالجحود والاستحلال، ويستشهدون بقول الطحاوي رحمه الله في عقيدته: ((ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب، مالم يستحله)). 

(والصواب أن يقال : الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب –دون الشرك أو الكفر، مالم يستحله).

8- ترك جميع أعمال الجوارح (جنس الأعمال كما يسميه ابن تيمية ) ليس كفراً مخرجاً من الملة.

(ووجه كونه إرجاءً لأنه يلزم منه أن أعمال الجوارح ليست ركناً في الإيمان بل و لا عمل القلب كذلك، وهذا باطل لارتباط الظاهر بالباطن فيمتنع وجود عمل القلب مع انتفاء عمل الجوارح).

9- أعمال الجوارح شرط كمال في الإيمان وليست ركناً ولا شرط صحة.

(والصواب في هذا أن يقال : جنس أعمال الجوارح ركنٌ في الإيمان ، وآحادها – عدا الصلاة ” فيها خلاف “– من مكملاته) أو نقول العمل من الإيمان

10- الأقوال والأعمال الكفرية ليست كفراً ولكنها تدل على الكفر.

11- المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما كان مضاداً للإيمان من كل وجه أو ما كانت دليلاً على الكفر ، وجَعْلُ مناط التكفير كونها مضادةً للإيمان من كل وجه أو كونها تدل على ذلك.

(والصواب أن يقال : المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما دل الدليل على كونها كذلك ، وهي مضادة للإيمان من كل وجه وتدل على كفر الباطن، ولا بد) فتأمل الفرق.

12- جعلهم الشهوة وعدم القصد من موانع التكفير.

(ووجه كونه إرجاءً أن مآله إلى حصر الكفر في الاعتقاد، أما إن عُني بالقصد: العمد المقابل للخطأ فنعم ، فالخطأ من موانع التكفير ، لكن ليُعلم أنه يكفي أن يقصد (يتعمد) عمل الكفر ، ولا يلزم منه أن يقصد الوقوع في الكفر)وموانع التكفير 1- الجهل 2- التأويل 3- الخطأ 4- الإكراه   فقط

13- ترك الصلاة ليس كفراً لأنه من أعمال الجوارح، وعمل الجوارح شرط في كمال الإيمان.

(ووجه كونه إرجاءً أن قائله لا يكفِّر بالعمل وإنما الكفر عنده اعتقاد فقط، فمسألة الصلاة من أظهر المسائل التي أجمع الصحابة على كفر تاركها، أما لو رجَّح عدم كفر من يصلي تارة ويترك تارة لأدلة شرعية لديه –كما قد وقع من بعض السلفأو أن الإجماع لم يبلغه ، فهذا لا صلة له بالإرجاء).

ومن هنا يُعلم خطأ ما يردده البعض من مقولةٍ لبعض السلف : ((من قال إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ، وأنه يزيد وينقص ، فقد بريء من الإرجاء كله)

وهي مقولة حق ولا شك ولكن على فهم قائليها، وهو أنَّ العمل والقول والاعتقاد أركان في الإيمان لا يجزيء أحدها عن الآخر ، وإلا فمن قال ذلك وهو لا يرى أعمال الجوارح ركناً في الإيمان، أو قال ذلك وهو يحصر الكفر في التكذيب والاستحلال فإنه قد نطق بما قاله السلف في تعريف الإيمان لكن لا على الوجه الذي أرادوه ، وهذه العبارة شبيهة بقول النبي صلى الله عليه وسلم : “من قال لا إله إلا الله دخل الجنة” فما يقول هؤلاء فيمن قالها ولم ينطق بشطر الشهادة الآخر – محمد رسول الله، أو قالها وارتكب ناقضاً من نواقضها ، فهذه كتلك. ولهذا حذَّر أهل العلم من بعض الكتب وأنها تدعو إلى مذهب الإرجاء، مع تبنيها أن الإيمان قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص. والله أعلم.

هامش شرح ((العقيدة الواسطية)) للعلامة محمد خليل هراس الطبعة الرابعة (ص 263 :267) تعليقاً على كلام شيخ الإسلام في مسائل الإيمان بتصرف يسير


قلت ومنهجهم فى الإستدلال

الخورج فى الإستدلال أخذوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد

والمرجئة اخذوا نصوص الوعد وتركوا نصوص الوعيد

والحق  وسط الاخذ بجميع النصوص فى الباب الواحد

 

ومنهجهم فى التلازم بين الظاهر والباطن هو

المرجئة  : ترى أن الحكم على الناس بالكفر إنما يكون على الباطن. وأن مجرد العمل الظاهر ليس دليلاً قاطعاً عليه (يعنى الظاهر ليس له علاقه نهائى بالباطن )

الخوارج  :  ترى أن الظاهر والباطن صورتان لحقيقة واحدة، وأنه يحكم على الباطن بمجرد العمل الظاهر مطلقاً  (سواء قال او فعل شئ يحتمل أكتر من أحتمال أو لا وسواء القول او الفعل يتصور فيه الجهل والتأويل أو لا ) الربط بين الظاهر والباطن صحيح، أما القطع بحتمية التلازم فلا.

وهذان قولان متضادان متناقضان،

 وبينهما منهج أهل السنة وهو أنه لابد في الحكم على الناس بالكفر من اعتبار الظاهر والباطن معاً. وأن الظاهر والباطن متلازمان لكن ليس بإطلاق، بل مع توفر شروط وانتفاء موانع فالظاهر ((دليل غير صريح أو علامة)) على الباطن، وليس هو الباطن، وليس مجردا عن الباطن

بعض صفات وسمات الجهمية :

الجهمية تقول ( الإيمان تصديق بالقلب فقط. ! ) ونحن نعتقد إن الإيمان قوم وعمل ونية يزيد وينقص

الجهمية تقول (الكفر تكذيب فقط ! ) ونحن نعتقد أن الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب –دون الشرك أو الكفر، مالم يستحله).

الجهمية تعتقد ( إن الكفر العملى كله كفر أصغر فقط ) ونحن نعتقد ان الكفر الأكبر بالاعتقاد وكذلك الكفر العملى يدخل فى الكفر الأصغر والأكبر

الجهمية تعذر ( من يسب الله والرسول ويدوس المصحف ويستهزئ بالإسلام ! ) وهل لانعذرهم

الجهمية ( بعضهم لايكفر غير المسلمين ) ونحن نعتقد ان من لا يكفرهم فهو كافر

الجهمية ( ليس عندها تكفير معين أصلاً ) ونحن عندنا بضوابط حددها الشرع

الجهمية (تنكر أسماء الله وصفاته ) ونحن نثبتها ونعتقد أن اسمائه حسنى وصفاته عليا وليس كمثله شئ

الجهمية ( تقول بالجبر ) ونحن وسط بين الجبرية والقدرية لا ننفى مشئة الرب ولا ننفى مشئة العبد

الجهمية ( تقول القران مخلوق ) ونحن نكفر من يقول ذلك ونعتقد ان القران كلام الله تكلم به حقيقة

وأقول لأخى المتبع لهم إن كنت لا تدري فتلك مصيـبــة و إن كنت تدري فالمصيبة أعـظــمُ ( يعنى أحلاهما مر :/ )

وأقول أيضاً : ليس فى كتب الملل والنحل والفرق أو غيرها نقل ثابت لعلماء السلف أن من خصائص المرجئة او الجهمية العذر بالجهل او الذى يفرق بين التكفير المطلق والمعين او الذى يفرق بين حكم الدار وحكم ساكنيها او من يقول بالموانع والشروط والضوابط لتكفير المعين فتأمل 

 

Advertisements

About كريم إمام السلفى

^_^ محب للعلم وأهله مبغض الجهل وأهله

Posted on 23/09/2014, in مُدونات صديقة. Bookmark the permalink. 2 تعليقان.

  1. كلام الشيخ محمد بن سليم اللمبوري رحمة الله عليه في الرافضة.

    السؤال:
    ما حكم من يقول: إن الروافض مرجئة وليسوا كاليهود والنصارى؟.

    الجواب:
    الروافض واليهود والنصارى كلهم كفار وشرار الخلق عند الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾.

    فالروافض مشركون، وقد تركوا الأعمال ويقولون: “من قال لا إله إلا الله فهو مؤمن وإن ترك الأعمال”.

    وأخذوا قول محمد الإمام: “ما نستحل دماء الرافضة…”، وقوله: “ديننا واحد وعدونا واحد…”.

    فالروافض شر البرية، وليسوا من المرجئة، لأن المرجئة ضلال، والروافض كفار.

  1. التنبيهات: الخوارج الجُدد (غُلاة التكفير ) | الرَّد البَدِيع عَلَى غُلاَة التَكْفِير و التَّبدِيع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

مدونة التاعب

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب: باحث في الأديان والعقائد والمذاهب الفكرية المعاصرة

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدونة أبوعمارالأثري

أبوعمار الأثري: طالب علم متخصص في نقد المسيحية ومقاومة التنصير والرد على الشبهات المثارة حول الإسلام العظيم

الرَّد الصَّرِيح عَلَى مَنْ بدَّل دِينَ المَسِيح

تَحتَ إِشْراف:المُدَافِع السَّلَفِي ــ أَيُّوب المَغْرِبِي

مدوّنة كشف النصارى

للحق دولة ، وللباطل جولة

%d مدونون معجبون بهذه: